آخر الأخبارزى اليوم دهعاجل

زي اليوم ده.. بركان بيناتوبو حوّل النهار إلى ليل وأربك مناخ الأرض

بوابة السهم الإخبارية -شهد يوم 15 يونيو 1991 حدثًا هز العالم بأكمله. ففي هذا اليوم انفجر بركان بيناتوبو في الفلبين بقوة هائلة. وسرعان ما غطى الرماد السماء. ثم امتد تأثيره إلى خارج حدود البلاد. ولذلك سجله التاريخ كواحد من أعنف الثورات البركانية في القرن العشرين.

أين يقع البركان؟

يقع بركان بيناتوبو في جزيرة لوزون شمال الفلبين. كما يبعد نحو 90 كيلومترًا عن العاصمة مانيلا. وظل البركان هادئًا لسنوات طويلة. لذلك لم يتوقع كثيرون أن يستيقظ بهذه القوة.

علامات الخطر

بدأت الأزمة قبل الانفجار بعدة أشهر. إذ سجل العلماء هزات أرضية متكررة. وبعد ذلك تصاعد البخار والغازات من فوهة البركان. ومع مرور الأيام زادت المؤشرات. لذلك بدأت السلطات إجلاء السكان من المناطق القريبة.

لحظة الانفجار

وفي 15 يونيو انفجر البركان بعنف شديد. فقذف الرماد والصخور إلى ارتفاعات كبيرة. وفي الوقت نفسه تحولت السماء إلى ظلام في بعض المناطق. كما غطى الرماد المنازل والطرق والحقول.

خسائر كبيرة

تسبب البركان في وفاة مئات الأشخاص. كما أجبر مئات الآلاف على ترك منازلهم. بالإضافة إلى ذلك انهارت مبانٍ كثيرة بسبب وزن الرماد. وتعطلت حركة النقل والكهرباء في مناطق واسعة.

تأثير عالمي

ولم تتوقف آثار البركان عند الفلبين. بل وصلت إلى العالم كله. فقد أطلق كميات ضخمة من الغازات إلى الغلاف الجوي. وبعد ذلك حجبت هذه الجسيمات جزءًا من أشعة الشمس. ونتيجة لذلك انخفض متوسط حرارة الأرض لفترة مؤقتة.

درس من الكارثة

ورغم قوة الانفجار، نجحت التحذيرات المبكرة في إنقاذ آلاف الأشخاص. لذلك أصبح بركان بيناتوبو مثالًا عالميًا على أهمية مراقبة البراكين والاستعداد للكوارث الطبيعية. وحتى اليوم، يواصل العلماء دراسة هذا الحدث لفهم تأثيره على الأرض والمناخ.

قد يعجبك أيضاً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى