«إعمار سيناء» ترسم البهجة في الخربة.. دعمٌ مجتمعي يصنع الفارق

بوابة السهم – في صورة تعكس الدور الإنساني والمسؤولية المجتمعية، قدمت شركة إعمار سيناء للمقاولات العامة، برئاسة المهندس خالد الزملوط، نموذجًا مميزًا في دعم المجتمعات المحلية، من خلال رعايتها المتكاملة للأنشطة الرياضية والثقافية داخل قرية الخربة بمحافظة شمال سيناء، وهو ما أسهم في إدخال البهجة على أهالي القرية وتعزيز روح التكاتف والانتماء بين أبناء المنطقة.
وجاءت مساهمة الشركة بارزة من خلال دعم أنشطة مركز شباب الخربة، حيث تم تنظيم ثلاث دورات رياضية لكرة القدم الخماسية، تضمنت دورة خاصة بكبار السن، وأخرى للناشئين، بالإضافة إلى الدورة الرئيسية التي حظيت باهتمام واسع، سواء من حيث قيمة الجوائز أو حجم الحضور الجماهيري الكبير داخل الملعب، فضلًا عن التفاعل الملحوظ عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لتتحول البطولة إلى حدث رياضي بارز تخطى حدود القرية.
وامتد الدعم ليشمل تنظيم بطولات متنوعة في تنس الطاولة والشطرنج، إلى جانب إقامة مسابقات ثقافية داخل المركز، في إطار رؤية تهدف إلى تنمية المهارات واكتشاف المواهب لدى مختلف الفئات العمرية، وخلق بيئة إيجابية تشجع على الإبداع والتميز.
كما شهدت الفعاليات تعاونًا مثمرًا مع عدد من المؤسسات الخيرية، في مقدمتها مؤسسة الرحمن الرحيم بسيناء، ما أضفى بُعدًا إنسانيًا واجتماعيًا مهمًا على هذه الأنشطة، وعزز مفهوم العمل المشترك لخدمة أبناء المنطقة.
واختُتمت الفعاليات بمشهد احتفالي مميز، بحضور عدد من القيادات التنفيذية والشخصيات العامة، من بينهم اللواء محمد الزملوط محافظ مطروح، واللواء عبد الله محمد سالم، وعدد من أعضاء مجلس النواب، أبرزهم النائب سليمان الزملوط، والنائب موسى عكيرش، والنائب سلامة الرقيعي، والنائب سعيد العماري، إضافة إلى رئيس مجلس المدينة الأستاذ محمد عيد علي، وعدد من القيادات التنفيذية والمجتمعية، ومشايخ وعواقل القبائل.
وعكس هذا الحضور الواسع حجم التأثير الإيجابي للمبادرة، وأكد أهمية الدور الذي يقوم به القطاع الخاص في دعم الأنشطة المجتمعية، خاصة في المناطق التي تحتاج إلى مزيد من المبادرات التنموية والإنسانية.
ولم يكن ختام الفعاليات مجرد تتويج لبطولة رياضية، بل رسالة أمل تعكس قوة التعاون بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، وقدرته على صنع الفارق الحقيقي في حياة المواطنين.
وتبقى مبادرة إعمار سيناء تجربة رائدة في مجال العمل المجتمعي، تؤكد أن التنمية الحقيقية لا تقتصر على البناء فقط، بل تمتد إلى دعم الإنسان وصناعة الفرحة داخل المجتمع.










