توقعات جديدة لمسار الفائدة الأمريكية وسط تقلبات الاقتصاد العالمي
توقعات بتأجيل أول خفض إلى سبتمبر وسط ضغوط التضخم وارتفاع أسعار النفط

قلّل “مايكل جابن”، كبير الاقتصاديين في بنك “مورجان ستانلي”، من حدة القلق المتزايد في الأسواق بشأن احتمالية لجوء مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة خلال العام الجاري، مؤكدًا أن هذه المخاوف مبالغ فيها ولا تعكس بدقة المشهد الاقتصادي الحالي.
مراجعة التوقعات تحت ضغط النفط
وأشار “جابن” إلى أن البنك أجرى مراجعة شاملة لتوقعاته الاقتصادية لعام 2026، على خلفية الارتفاع الأخير في أسعار النفط، موضحًا أن السيناريو الأكثر ترجيحًا يشير إلى تباطؤ في وتيرة النمو الاقتصادي، بالتوازي مع ارتفاع معدلات التضخم وزيادة مستويات البطالة.
خفض الفائدة يظل الخيار الأقرب
ورغم هذه التحديات، شدد البنك على تمسكه بتوقعاته بشأن اتجاه الاحتياطي الفيدرالي إلى خفض أسعار الفائدة مرتين خلال العام الجاري، في موقف يتعارض مع تسعيرات الأسواق الحالية، التي تعكس احتمالات متزايدة لرفع الفائدة بدلًا من خفضها.
تعديل توقيت قرارات الفيدرالي
وبحسب مذكرة صادرة عن البنك يوم الجمعة، تم تعديل الجدول الزمني المتوقع لخفض الفائدة، حيث يُرجّح أن يتم الخفض الأول في سبتمبر، يعقبه خفض ثانٍ في ديسمبر، بدلًا من التقديرات السابقة التي كانت تشير إلى يونيو وسبتمبر، وذلك وفقًا لما نقلته شبكة “سي إن بي سي”.









